من أكبر معيقات النجاح هدر الوقت فيما لا ينفع، فالإدارة الناجحة تتحقق بتوفير الوقت والجهد والمال!
هذا أمر مسلّم به، وبالمقابل لنلق نظرة على واقعنا، وطريقة التعامل مع الوقت في إداراتنا الحكومية تحديداً..
الحضور قبل الساعة الثامنة صباحاً والانصراف في الثانية والنصف ظهراً! وهذا أمر يشدد ...
• قبل يومين: وقع شجار بين شخصين، نتج عنه إصابة عدد من الأشخاص الآخرين بإصابات؛ نتيجة تعرضهم لطلق ناري، وقد بيّن الناطق الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية العقيد زياد الرقيطي أنه حسب الإفادات الأولية فقد نشب شجار بين المصاب الأول مع أحد الأشخاص، أسفر عن قيام ...
من حق شبابنا المتطوعين ورجال العمل الخيري أجمع أن يفخروا بالعمل الذي يقدمونه! ومن واجبنا أن نفخر بهم!
فإذا كان ترك البصمة أساس التميز وهدف الناجحين في كل زمان ومكان، فإن شبابنا المتطوعين يتركون بصمة نقية شامخة في كل مكان يحلون فيه! وهذه البصمة تستمد نقاءها ...
لكل منا أهداف وطموحات يسعى لتحقيقها، وبالمقابل فهناك منغصات ومزعجون ومزعجات، يقفون عائقاً بيننا وبين تحقيق هذه الأهداف، بل قد يدمرون حياتنا ويوقعوننا في أمراض عضوية ونفسية كبيرة، ولذلك فالتخلص من إزعاج المزعجين شرط من شروط النجاح، ويسرني من خلال هذا المقال أن أقدم وصفة ...
عندما تزور بعض المديرين تجد شكوى مريرة من الموظفين الذين لا يعملون!
وعندما تقيّم وضع بعض مؤسساتنا تجد حضورا مبكرا وانتظاما ولكن بلا إنجازات تذكر!
بل حتى في المؤسسات التي تتفاخر بإنجازاتها، تجد العمل على كاهل موظف أو موظفين، والبقية «لا يشره ولا يشرّه»!
ما الذي أحبط هؤلاء ...
أتمنى عندما يكون البشت عائقا بيننا وبين المستفيد أن نخلع البشت لا أن نخلع المستفيد!
كما أتمنى عندما يكون الشماغ عائقا عن الانطلاق والحركة أن نخلع الشماغ من أجل مزيد من الحركة والانطلاق!
مع أن وجهة نظري الخاصة، أن البشت والشماغ ليسا عائقين عن العمل والإبداع، عند ...
• قرأت خبراً بأنه قد «تم إطلاق سراح أحد المسيئين استخدام وسائل التواصل الحديثة بكفالة، بعد أن تم سجنه لانتهاكه المادة السادسة من الجرائم المعلوماتية، التي تنص على إنتاج ما من شأنه المساس بالنظام العام، والآداب العامة، والقيم الدينية، وحرمة الحياة الخاصة».
• فحسب تصريح الأمن ...
«شاب أجنبي ضاع في إحدى الغابات، وجلس تقريباً لأيام ولم يكن معه إلا فأس، فرأى خطوط الكهرباء فقطعها، وأتى عمال الصيانة لإصلاحها، فأنقذوه ونجا!».
لو كان واحد من شبابنا كان كتب على الشجرة بالفأس «ذكريات أبوهادي وحيد الوادي نموت لعيون الحلوين عادي»، و«إذا كان الحب جريمة ...
- هؤلاء أمانة برقبتي، أنا مسؤول عنها أمام الله قبل أن أكون مسؤولا عنها أمامكم!
- أول ما استلمت الباص، ظللت الزجاج على حسابي حتى لا يضايق البنات أحد، فهن بناتي مثل ما هن بناتكم!
هاتان العبارتان سمعتهما من أولئك الرجال، الذين يبدأ عملهم مع صلاة ...
لا نتمنى الخسارة لأي شركة من شركاتنا الوطنية، فهي شركاتنا، وترتفع رؤوسنا بنجاحاتها على مستوى العالم، كما أن من يقودها في الغالب هم رجالنا الذين نفخر بتميزهم في مجالاتهم، فقد جدوا واجتهدوا فنجحوا ونالوا ما يستحقون، ولكن!
أيضاً لا يحق للناجح أن يستغل غيره، ولا يمكن ...